كتبت: هاجر حسن
أعلم بوجود الجنة، ووجود النار، ولا أُنكر بأنني أكثر من يخاف من النار.
وأطمعُ في الجنة، وأحلم بها في الليل والنهار، ولكني حقًا يا الله، أكثر ما يتمناه قلبي؛ هو أن يلقاك.
أريد أن أرى من طمئن قلبي في ليلة مظلمة، لم يكن معي؛ إلا سواه.
أريد أن أستمع إلى من كنت أتحدث معه في دنياي، بكل ما يخيف روحي ولم يمل مني قط.
أريد أن أشعرُ برحمته في الحياة الآخرة، من كان على الرغم من تقصيري وزلاتي، أرحم الراحمين.
أريد أن أرى من كان يمحي الخوف، يداوي الجرح،
مؤنسي، طبيبي، حبيبي، وأقرب إلي من حبل الوريد.
أريد أن أتحدث مع من كنت أناديه في عجزي “يا الله”، فيخضع الكون لي ويمهد لي السبل.
أريد أن أرى الرحمن، اللطيف، النصير، الذي نصرني، حماني من ظُلم ومكر الناس.
أريد أن أنس بك في الحياة الأخرى، كما كنت أُنس بك دومًا في دُنياي.
نعم يالله، أطمع كل الطمع في الجنة والنجاة من النار؛
ولكنني حقًا، أهم ما يؤثرني في الجنة، أن بها سوف ألقاك وأراك.
فأصبح كل مناةُ قلبي لقاءك يا رحمن في الحياة الأبدية الأخرى.






المزيد
مَجثمي بقلم إيثار باجوري
أنت ومن حولك ! بقلم سها مراد
جميلةُ تموز بقلم بلال حسان الحمداني