كتبت: هالة البكري.
إن التدخين من العاداتِ السيئة، التي يفعلها الكثير من الناس، وهم غير عالمين بخطورتها عليهم كما أنهم لا يعلمونَ مدى حُرمة تلك السجائر، ويقومون بإنفاقِ الكثير من الأموال عليها، وهي لن تجلبُ لهم إلا عقاب اللّه عزّ وجل وتدهورُ حالتهُم الصحية، وكيف للمسلمُ العاقل أن يُنفق مالهُ على ذلك الشيء المحرم ؟
فماذا ستقولُ للّٰه عزّ وجل عندما يسألكَ عن مالك فيما أنفقتهُ، وعن عمرك فيما أفنيتهُ؟
ماذا سيكونُ جوابك علي تلك الأسئلة؟ هل ستقولُ لهُ أنك أنفقت مالك في تلك السجائر؟ التي لا تنفعُ، ولكن تضرُ.
هلْ ستقولُ لهُ أن حالتك الصحية تدهورت؛ لأنك كنتُ تدخن؟
فوالله ستخجل من اللّه عزّ وجل عندما يسألك تلك الأسئلة، وستقفُ عاجزًا عن الرد؛ فلذلك أنصحكَ بأن تترك تلك العادة السيئة وتحافظ على مالك، وتُنفقهُ فيما ينفعك، وتحافظ أيضًا على نعمة الصحة التي أكرمك الله بها؛ وذلك لأن تلك السجائر ما هي إلا إنتحارً، ولكن بطريقةً غير مباشرة؛ لأنها تؤدي إلي الوفاة، وتتسببُ في فقدان نعمة الصحة التي أكرم اللّه عباده بها، وعندما يخسرُ المرء تلك النعمة بسبب تلك اللعنة، سيكون بذلك قد ألقي بذاته إلي التهلكة؛ لأن التدخين هو أكبرُ تهلكةً، وكيف يُلقي العبدُ بذاته في التهلكة؟والله عز وجل قال: في كتابه العزيز “ولا تُلقُوا بأيديكم إلى التهلكة”.






المزيد
حين تتكلم المواقف وتختفي الأقوال بقلم ابن الصعيد الهواري
سأحاول لأجلي دائماً بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
متى سأشعر بالسعادة بقلم سها مراد