كتبت: هالة سامح أسعد.
أراقب المشهد من بعيد، أرىٰ أحدهم يبحث عن مفضلٍ في غياب مفضله، بل ويسعد متوغلًا في الإندماج معه كأنه لم يخسر شيءٍ قط أو لم يكن لديه مفضلًا مِن الأساس، نتمعن في الحقيقةِ نكتشف أن ليس هناك ما يدّعى بتوقف الحياة إثر الفقد ولا يوجد مفضلًا ينتمي لمفضله، القصةُ وما بها أنَّ المرء دائمًا ما يبحث عمّا يملىء له فراغه ونقصان أشياءه، كمثل ألعاب تجميع المكعبات يكون فيها من كل مكعبٍ عدة قطعٍ؛ من أجل حِينما تضيع قطعة تحلُّ محلها الآخرى، وتستمرُ اللعبة.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى