كتبت: هالة سامح أسعد.
أراقب المشهد من بعيد، أرىٰ أحدهم يبحث عن مفضلٍ في غياب مفضله، بل ويسعد متوغلًا في الإندماج معه كأنه لم يخسر شيءٍ قط أو لم يكن لديه مفضلًا مِن الأساس، نتمعن في الحقيقةِ نكتشف أن ليس هناك ما يدّعى بتوقف الحياة إثر الفقد ولا يوجد مفضلًا ينتمي لمفضله، القصةُ وما بها أنَّ المرء دائمًا ما يبحث عمّا يملىء له فراغه ونقصان أشياءه، كمثل ألعاب تجميع المكعبات يكون فيها من كل مكعبٍ عدة قطعٍ؛ من أجل حِينما تضيع قطعة تحلُّ محلها الآخرى، وتستمرُ اللعبة.






المزيد
لا تحزن، الله معنا ! بقلم سها مراد
كان ذلك صعبًا بقلم الكاتب هانى الميهى
ســَــيــْــفِ الــهــَــوى بقلم أحمد سمعول