كتبت: سلمي المدثر.
ها هو قد وصل بنا الحال يا صديق، لقد هُلكنا وأضعنا الكثير مِن عمرنا في طريق لم نعلم أن تكون نهايتهِ هكذا، لم نأمل يوم أن نسيرُ إلى حلم؛ لنكتشف في النهاية، أنه لن يكون لنا ولكنَّ أخبرك: أن الخير فيما أختاره اللّه لك، ليس كما أنت حلمت؛ ربما تُهدر الكثير من سنواتِ عمرك في سعيك لتحقيق شيء، في النهايه لا يكون مِلك لك لكنَّ هذا خير لك، وأعلم أن تعبك لن يضيع سُدىٰ سيُدهشك اللّه بجبر يعوض قلبك عن كل مرة كنتُ منكسر بها
وتِلك الدعوات التي تُرسلها له في جوف الليل لن ينساها اللّه، ولكنَّ يؤخرها إلى وقت أفضل
وفي كل مرة تعبت بها من كثرة المحاولات الفاشلة، ولكنَّ كنت تردد “هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ” رفقًا بقلبك يا صديق “لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا” إن اللّه يراك وهذا يكفي.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى