كتبت: خديجة عبدالسميع مصطفي
لم أعد أرغب بها، كانت حُلمي، خوفًا أن تُصبِح كابوس حطمتها؛ حطمت لُعبتي هل هذا خوفًا منها أم من نفسي؟
درست كثيرًا؛ لأحصل عليها، كانت المكافئة والآن ليس لها معنى، ليس لها قيمة أحيانًا يكون تحطيم الأشياء مبكي.
ولكن آلم وجودها مبكي أكثر، نظرت لها متسألة هل هذه اللعبة اختياري؟
فكرت لما إختياري يبكيني، خدعني مظهرها وبريقها تلمع كثيرًا وتصدر أصوات جميلة.
أصوات لا تكذب مثل البشر، والآن أصبحت مثلهم كاذبة ومنافقة مثل الذين لديهم مائة لون.
ظننت إنها على حق لا يمكن أن تخدعني؛ فأنا من اخترتها، حين وقوع عيني عليها أحببتها جدًا، فهي إختياري من وسط مائه لعبة لن تأذيني أبدًا.
بالتأكيد لن تفعل، فكيف للحبيب أن يؤذي المحب؟
كيف للبائع أن يُغش المشتري؟
أحيانًا نحب ألعاب لا يمكننا الحصول عليها، فقط ننظر لهم خلف زجاج الفترينات متمنين أمثالهم.
نقنع أنفسنا بأننا نستحقهم وهم مقتنعون أنهم يستحقوا الأفضل منا، العجيب أنهم على حق؛ لأننا نستحق الأفضل منهم.






المزيد
أماني الكفن بقلم ميليا عبدالكريم
الانجذاب للحياة بقلم الكاتب مزمل بلال ( جنزبيل )
حين يتغير كل شئ بقلم عمرو سمير شعيب