كتبت: رانيا خالد
سخروا مني، تفهوا من مشاعري وأحلامي، حطموني، كانت أهدافنا متناقضنه، شخصياتنا،حتى كلامنا، لم أشعر يومًا بإنتمائي لهم، كنت أشعر بالغربة فيهم، لم تجمعنا يومًا صفة واحدة، كنا مختلفون كل الاختلاف، قررت الرحيل تاركهم خلفي، فهم ليسو مثلي ولست مثلهم، فأنا كمثل اللذين لا مُثل لهم.






المزيد
في ليلةٍ يُفترض أن تُطفأ فيها الشموع، لا أن تُشعل ذاكرة الوحدة بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
بين يقين الليل وقلق النهار بقلم الكاتب هانى الميهى
مرافئ الشوق الأخير بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي