كتبت: داليا ناصر الاسيوطي
الحياة مليئة باللذات، ولكن أكثر اللذات جمالاً؛ هي الأمومة أن تفعل ما تستطيع من أجل سعادة أبنائها.
بعدما أصبحت الأمومة مفقودة لدى الكثير حدث هذا الحادث لنراها من جديد…..في أُم ضحت من أجل الحياة لأبنائها، وعن أي تضحيه أتحدث عن تضحية أم بروحها؛ من أجل عيش بناتهِا تلك هي الأمومه التي لم تفكر في شىء لحظة موتها غير إنقاذهم.
كان من الممكن أن تبحث عن مخرجا لها؛ ولكن مخرجها هم أبنائها لذة حياتها أن تجعلهم باقيين وهي مفقوده.
في لحظات لا يفكر الإنسان؛ إلا بذاته، لكن تلك الأم لم تفكر في شىء غير بقائهم أخرجتهم لتظل أنقذتهم لتصبح غريقه مفقوده.
أصبح حادث مأسوي، ولكن هي أصبحت حديث الكثير.
تصرفت بفطرة الأمومة قبل كل شيء تصرفت بإيمانها وقلبها قبل عقلها دفعت أبنائها للحياه وهي تصارع الغرق.
قال تعالي “فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي” صدق الله العظيم
فأجمل لذات الحياة؛ هي الأمومة في وقت قتلت به لدي الكثير.
كتبت خاطرتي هذه للأم صاحبة حادثة النهر بأسيوط، الدعاء لها وللجميع بالرحمة.






المزيد
مرافئ الشوق الأخير بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
كبرت بسرعة بقلم سها مراد
ركن على الحافه بقلم الكاتبه فاطمة هلال