لحظة صدق
الكاتب هانى الميهى
في حياة كل إنسان لحظة هادئة…
يقف فيها مع نفسه بلا ضجيج،
ولا مبررات،
ولا أقنعة.
لحظة يرى فيها الحقيقة كما هي.
رمضان يمنحنا هذه اللحظة،
لحظة مراجعة الحساب مع القلب قبل أن تكون مع الأيام.
نسأل أنفسنا:
كم مرة مررنا بجوار الخير ولم ننتبه؟
وكم فرصة للطمأنينة كانت قريبة… لكننا كنا مشغولين؟
ليس العيب أن يخطئ الإنسان،
فالخطأ جزء من الرحلة.
لكن العيب أن يستمر الطريق
وكأن شيئًا لم يحدث.
جميل في رمضان
أن أبواب العودة تظل مفتوحة،
وأن الطريق إلى الله
لا يحتاج خطوات كثيرة…
بل يحتاج فقط قلبًا صادقًا.
ربما لا نستطيع تغيير الماضي،
لكننا نملك دائمًا فرصة أن نكتب نهاية أجمل.
ففي لحظة صدق واحدة…
قد يبدأ طريق جديد بالكامل.
الرسالة:
أحيانًا لا يحتاج القلب إلا إلى لحظة صدق
ليعود إلى الطريق الصحيح.






المزيد
حين يصبح الرحيل راحةبقلم ابن الصعيد الهواري
خلود الأثر بقلم بثينة الصادق أحمد (عاصي)
كان الأمر أشبه باللعنة بقلم الكاتب هانى الميهى