لحظة شاقة !
بقلم / سها مراد
أعاني في تلك الأيام من لحظات لا أعلم كيف أوصفها تراودني بها رغبة شديدة للغاية في البكاء وعدم القدرة على الاستجابة لما حولي من مواقف مضحكة أو مبهجة، أجد أن أبسط الأشياء والتي كانت تسعدني من قبل باتت لا تسبب لي أي فرحة حاليًا، لا أعلم الأسباب التي أوصلتني لذلك ولكنني أرغب في تعديل هذا الشعور والعودة كما كنت سعيدة هادئة آمنة مرتاحة البال، بلا أي مشكلات تؤرق يومي وحياتي، أبحث عن من يساندني على الرغم من أنني أعلم جيدًا أن لا أحد سيبقى معي في تلك الأمور سوى نفسي فقط وأنها هي الوحيدة القادرة على إخراجي من تلك الأزمة والعودة إلى طبيعتي الهادئة الخالية من الآهات والأحزان، أدعو الله أن يعيد لي تلك الأيام مرة أخرى وسوف أظل حامدة شاكرة، لأنه حقيقي لا أحد يعلم قدر النعمة التي تتواجد منه من هدوء وسعادة إلا بعد أن تنتهي من حياته.






المزيد
في ليلةٍ يُفترض أن تُطفأ فيها الشموع، لا أن تُشعل ذاكرة الوحدة بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
بين يقين الليل وقلق النهار بقلم الكاتب هانى الميهى
مرافئ الشوق الأخير بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي