لحظة حنين بقلم إيمان مؤمن عبدالعليم
مدرستي.. الحلمُ الذي كان يسكنني ومات
ففي مدرستي.. كنتُ أعيش أسعد اللحظات
بين الإذاعةِ والطابور.. بين الفصولِ والممرات
أين معلمتي الآن؟ أين مديري؟ وأين الضحكات؟
اليومُ أقف والدمعةُ في عيني.. أبحثُ عن الذي مضى وفات
أبحثُ عن حضنِ معلمتي.. وتوقيع مديري بين أطلالِ الذكريات
أبحثُ عن دعمكم الذي افتقدهُ في كل الخطوات
أبحثُ عن روحي المفقودةِ بين الطرقات
رحلتُ منكِ.. لكنّ قلبي ما زال يسكنكِ يا مدرسةُ الفنيةِ بنات
يا حضنًا احتواني في الثلاث سنوات
أحبك حبًا فاض من قلبي وحلّق عاليًا في السماوات






المزيد
شـهـادَةُ زَمـانٍ قَبـيـح بقلم أحمد علي سمعول
ارفع راسك انت مصري بقلم د. عبير عبد المجيد الخبيري
بعطر المتبرجة بقلم مريم الرفاعي