لحظة الانتصار
الكاتبة/إحسان محمد
خُذلنا ف رفعنا أعيننا للسماء في بؤس لا يوصف،سرنا و تركنا خلفنا ما سرنا عليه حتي نزفت أقدامنا دماً من قسوة الطرقات،قد نجونا ….
ها هي نفسها الأيدي التي رُفعت تناجي ربها ألما و خوفا و بؤساً و تذليلاً.
رُفعت اليوم حمداً و شكراً لفضل ربها،تقهقرت حتي اجتازت طرقاتها ،سلكت دروباً مظلمة و عاشت بروح مهشٌمة حتي انتهت بها الخطوات إلي مخرج النور و البهجة.
قد ابتسمت لنا الأيام و الدنيا بل و العالم بأثره ، لم تكن العثرات إلا مسألة وقت مهما طال فقد انقضي.
أحزاننا التي بلغت حناجرنا،تلاشت و تبدلت أحزاننا لأفراح بقدرة مقتدر.
فإن الذي كتب علي قلوبنا الحزن ، ما فعلها إلا لحكمة ،و ما دامت قلوبنا و أقدارنا بين يديه فنحن في أمان لن تمنحنا إياه حتي أمهاتنا التي حملتنا في بطونها .
نمُرّ بالصعاب حتي نستشعر لذة الوصول ، شعور الفراشات في خفتها و الورود في رونقها إنها لحظة الانتصــــار يا سادة.






المزيد
صهيلٌ لا يُروَّض بقلم بثينة الصادق أحمد عاصي
نزيف الفراشات بقلم مولاي دعاء
اشتقت لنسخته القديمة بقلم أية طلعت