كتبت: زينب إبراهيم
هل سَيثابان ؟
قال لها في لحظةِ المَوْجِدَة : إِنْكَفَّي. وجَمت ولم تتفوه بِكلمة؛ ولكنَّ تَلَفظَّت عينيها بالإِسْتَنْكَار، فجاءَت التْلبِيَة في الرغا توارت عنه والدموع تهطلُ كالودق بوابلةٍ وفي ذاتهُ ” لا ترحلي” ترددُ علىٰ مسامعهُ لكنْ الكبرياء قد حجبه عن الإفصاح بما يكنهُ إليها؛ بينما هي تأبىٰ التصديق والإستكانة للمُحقَّق، فتتفوه ” لا لَن يهجرني ” ما دامت العينُ لا تُصدق والقلب يغلقُ الأبواب عليه رافضًا قبول الواقعِ؛ بينما الآخرين لا يردعون عنها في قول : لقد هجرك . الذات تتهشم شوقًا للصفي، فكأن القمر يناشدها الخضوع للحقيقة ويغردُ النجم ألحانَ الحنينُ علىٰ الفؤاد وأوتار الروح قد فارقت الزمان؛ ولكنَّ العودة حتمًا العُمْق الأخير بلقاءِ الفؤاد بمحبوبتهُ وإخماد نيران الشوق واللوعةِ، فالخوفُ شينزاح مؤكدًا بين الأفئدة الساهرة علىٰ ضوء القمر بإنتظارُ التَلاقي يومًا ويَثابان بعد طول غيابُ الإِمْتِعَاض .






المزيد
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي
لو كان بيدي بقلم مريم الرفاعي
عجز بقلم إسراء حسن