كتبت: يوستينا مجدي عياد
وتمتلئ خواطر فؤادي ويسكنه الشوق إلى السماء.
ينادي قلبي إليها ويدعوها أن تأتي لأن بها الراحة.
سعيت إلى سعادة العالم هنا فلم أجدها، لكنها موجودة حقًا هناك.
متي يرتفع جناحي لأطير إليكِ.
متي تأتي الساعة التي أري ويملكني تلك السعادة إمتلاكًا أبديًا.
لابد أن نغلب ونصل للسماء ونشاهد بالعيان.






المزيد
آيادٍ ناعمة… ولكنها ممزقة بقلم الكاتب هانى الميهى
انتظر ولا تيأس! بقلم سها مراد
أرواح آثمة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد