أبو سفيان محمد الكردفاني
كم هو مؤلم أن نحتاج إليك، أن تمتد أرواحنا نحوك في لحظة ضعف، فلا نجد إلا الفراغ والصمت. أن نبحث عنك بين الكلمات، بين الذكريات، بين نبضات قلوبنا التي كانت تنبض لك وحدك، لكنك لست هنا… لم تكن هنا يومًا حين احتجناك حقًا.
قل لي، كيف استطعت أن تغيب؟ كيف تركت قلبًا اعتاد أن يجدك أول من يسمعه؟ كيف هانت عليك دموعنا، ورجاؤنا، وذاك الحنين الذي ينهش أرواحنا كلما افتقدناك؟
لسنا نعاتبك لأننا نجهلك، بل لأننا عرفناك جيدًا، صدقناك، راهنّا على وجودك في أصعب اللحظات، ولكنك خذلتنا حين كنا نظنك الأمان.
قد تعود يومًا، وقد تشتاق، لكن لا تندهش إن وجدت المكان خاليًا، والقلوب التي كانت تنبض لك قد تعلمت كيف تعيش بدونك.






المزيد
الركض خلف الأشياء بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
اليوم الثالث حوار صحفي كيف يرى الناشرون مستقبل الكتاب الورقي؟ بقلم الكاتب هانى الميهى
في عزّ اليأس.. لما الدعوة تبان مستحيلة بقلم اماني منتصر السيد