كتبت:زينب إبراهيم
يا عزيزي القارئ أنصتُ يومًا إلى شخص قال ليّ : سئمت الحياة ومافيها ولا أود البقاءَ تارة أخرى. صمت قليلاً ثم مضىٰ في سبيله وبعد فترةٌ قابلته وسألتهُ كيف حالك؟ إذا بهِ يجيب وبين كلِماته الشجن : الحمدللّٰه يا رفيقي، الحياة طريق عليك أن تعي جيدًا الخطة التي تُصممها للعبور مِن ذاك السبيل الشاق؛ بينما إن وجدتَ الصواب في حياتك بالعون مِن الرحمنُ، فأنت حقًا بخير وأمورك جيدةٌ للغاية إعلم أن الدنيا ليستْ سيئة؛ إنما البشر مَن يجعلونها هكذا بالردع في إلاجكَ للأنين ويردون مِنك ألا تسئم، فيستمعُ إليهم ويهرول إلىٰ اللّٰه ويناجيه أن يهون عليهِ تلك الأيام الثِقال عليه؛ لأنه قد غرق في لجِ الأسىٰ ولا يجد الزورق، فيتضرع للّٰه ويجد النجاة في الصديق يستمعُ إليه حين الضيق؛ بينما هو الآن أعطىٰ نصيحته ومضى تركني أبحثُ علىٰ إجابة لِسؤالي ما هي الحياة؟ وكانت إجابته في قولي ” لا تيأس “






المزيد
ظلمات الخطايا بقلم إسراء حسن عبدالله
دموع مؤجلة بقلم الكاتب هانى الميهى
يوم من الأيام بقلم سها مراد