كتب: البراء وائل.
لا تعتذر لِهَذا العالم القاسي الذي لم يهتم بروحك المُتعبة، لا، تكترث في التفكير أبدًا مِن أجلهم، تجاهل، ولا تُبالي، أحرق لكن بهدوء قلبك.
فإن العيبُ فيهم لا فيك أنتَ، خاصم؛ لأجلك لا، خيرٍ ولا سلامةً في تِلك القلوب، أعلنت طيبة القلب اعتزالها نهائيًا، والكلُ بقناع التصنُع يُحادثك، من خلفك يتناثرُ الحديث عنك بالسوء؛
فإن اعتذارك لا معنى له.






المزيد
دهاليزُ الحياةِ بقلم رؤى خالد محمد
حين نبحث عمّن يؤكد مخاوفنا بقلم الكاتب هاني الميهي
الصمت ليس فشلا بقلم سها مراد