كتبت: مريم عبد العظيم
كنت في أول القائمة ياصديقي، وأنتَ من هدمت مكانتك في قلبي عندما خذلتني كيف تريد مني أن نعود كما كنا في الماضي؟ ونحن أصبح بيننا بحورًا من إنعدام الثقة، يؤسفني أن أقول لك: أننا أصبحنا غرباء، وأنتَ من هدمت مكانتك بيدك.

كتبت: مريم عبد العظيم
كنت في أول القائمة ياصديقي، وأنتَ من هدمت مكانتك في قلبي عندما خذلتني كيف تريد مني أن نعود كما كنا في الماضي؟ ونحن أصبح بيننا بحورًا من إنعدام الثقة، يؤسفني أن أقول لك: أننا أصبحنا غرباء، وأنتَ من هدمت مكانتك بيدك.
المزيد
لانسعى إلى مقعد… بل نسعى إلى اتحاد ناشرين أقوى وأرقى بقلم سميرة السوهاجي
دروس لا تُنسى بقلم ابن الصعيد الهواري
شظايا وفاء بقلم خيرة عبدالكريم