للكاتب: محمد محمود
أصبحت لا أبالي بأي شيء يحدث لي في حياتي، وكل الأمور التي تأتي إليَّ أتعامل معها باللامبالاة، حتى الأمور التي كانت تسعدني، أصبحت أمور بسيطة للغاية، أهذا عدم شعور أم ماذا؟ أهذا فقدان إحساس بالأشياء أم ماذا؟ أين المواقف التي كانت تسعدني؟ أين البسمة التي كانت لا تفارق وجهي؟ أين التفاؤل الذي كان لا يفارقني في كثيرٍ من الأمور؟ لماذا أشعر بأنني شخص مسالم في كل الأمور والمواقف؟ حتى وإن كانت تلك الأمور قد تجلب لي الأذية والحزن، أصبحت أتساءل بيني وبين نفسي، أهذا أنا؟ أهذه الأمور طبيعية أم ماذا؟ ولكن هذا ليس أنا، هذا شخص شكلته الأيام والمواقف، شخص تغير عن ما كان عليه من قبل، أعلم أن التغيير سُنة الحياة؛ ولكن عندما يتغير الإنسان للأقبح، تجد ذلك هو الخزي والخسران في الحياة الدنيا؛ ويترتب عليه خسران الآخرة، لقد تغيرت كثيرًا، وأصبح شعوري جامدًا كالحجر، ولكن عسى أن يأتي الله بالخير، وأن يجعلني أفضل نسخة من نفسي.






المزيد
استعيد قوتك بقلم سها مراد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى