كتبت: إيمان ممدوح نجم الدين
ليس الزواج هو الإستقرار التام، كما يعتقد البعض إنما هو جزء من الحياه تكتمل بالتفاهم والتضحية والإخلاص.
وبالطبع ليس هذا يتوفر في الجميع.
ولذلك هوية الزواج تحدد من قبلك أنت بالمسؤولية منها وعليها.
مسؤولية كاملة في المحاولة لتحقيق التوازن النفسي والعاطفي وصنع كل ماهو جديد لنمو الصحيح.
فليس بأن تتزوج بأن تستقر حياتك وتهدأ، فلا تظن أن الزواج هو الاستقامة، بل أنه سبباً من أسباب كثيرة لإصلاح النفس البشرية ومنها وأهم أنت كإنسان ( كيف تكون) (ومَن أنت)؟ كيف تكون حياتك وبأي مبدأ تمضي فيها، ومَن أنت في حياتك.
من كل ما يختص من أمور الحياة، من سلوكيات وأخلاق وأعمال. من كل جانب من جوانب الحياة. فأعلم أن لا أحد يستطيع أن يعطيك ما لا تستطيع أن تعطيها لنفسك.
وإن حدث ذلك فلن يستمر بل يترك خلف فراغ لا حد له من الألم. يضيف لنا الزواج بعض ليس كل إن لم يكن فينا.
من الإشباع النفسي والعاطفي والسكنية.
فيما معناه أن عليك بالإصلاح من نفسك وفكرك، أن تبدأ أنت بتغير ذاتك بأن تكون إنسان هين لين لا يشقي بصحبته، فلا تبحث علي ما ينقص في شريك حياتك فربما لا يتوفر فيه، إنما عليكم بحسن التفاهم وتقبل الإختلاف الحسن، الذي ليس فيه ضرر .
الزواج سكنية وأحيانا غير ذلك من هلاك ودمار إلي الانفصال أو الاطلاق، فليس كل مَن متزوج ملتزم نفسياً، وكذلك ليس كل إعزب ليس ملتزم نفسياً.
الأمر بدايه يعتمد عليك من هويك كإنسان وسلوكياتك، واحتياجاتك من الزواج وأيضا المعرفة بواجباتك . وتحقيق التوازن والإلتزام بينهم فيما يرضى الله عزّ وجل.
وأعلم أن لا تسلم الحياة من المشكلات والخلافات، وهذا ضروري لندرك قيمة أنفسنًا بالتحدي والصبر، وأيضاً لا تستمر الحياة بدون ذلك ولكن علينا دائما أن نصلح قبل يصعب الإصلاح.






المزيد
نظام الطيبات على الميزان
الزواج المبكر: حين يدفع الأبناء ثمن طفولة لم تكتمل
الموسيقى الهادئة: مفتاحك السحري للسكينة وسط ضجيج الحياة