كتب: د.محمود لطفي
رغم كل تلك المعوقات والعراقيل ورغم كل ما يُحاط به من القال و القيل
نظر لنفسه قائلا لازلت أحلم
نعم لازال يحلم ولكن ما يستجد إنه لم يعد يفصح أحلامه وحين اتطفل عليه وازيد من اسئلتي له معتقدا إنه ربما أصبح يتبع مبدأ الإستعانة على قضاء الحوائج بالصبر والكتمان ولكن ما أجده منه إجابة لازلت احلم ولكن صدقني لا اعرف تحديدا طبيعة حلمي او كيفية تحقيقه او بمعنى أدق احلم مع افتقاد الأمل في تحقيقه.
نظرت متعجبا لحديثه واستطرد تحقيق الأحلام والسعي لذلك في حد ذاته
يعطيك التفاؤل في غد افضل بل ويستثير قواك لإستعادة الشغف المفقود ولكن الحذر والحيطة
يجعلا منك شخص يحلم دون التأكد من تحقيق الحلم فتضطر حينها فقط للإعلان انك لازلت شخص طبيعي يحلم مع التحفظ على طبيعة الحلم او تحقيقه.
ربطت على كتفه وتمتمت على اية حال كونك لازلت تحلم في حد ذاته شرف وفخر اما انا فلم اعد احلم من الأساس فنظر نحوي بهدؤه المعتاد ترى من منا أكثر عقلا ؟
قلت لا تنس يا صاح أن الجنون أكثر مناسبة للعصر فقال الأن فقط فهمت.






المزيد
ما لا يُرى فينا بقلم الكاتب هانى الميهى
كأنها خلقت لتتنفس بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الاستسلام الاضطراري بقلم سها مراد