بقلم : د/ سجى أبوزيد
قلوبٌ هي ملاجئ الشاكين
نُداوي خدوشهم
وبنا ألف طعنة تشقينا
ونأبى الشكوى فمن يداوينا
وماذا يداوي فينا
و بنا من الجروح ما لا يُداوَى
ومِن الكبرياء ما يُغنينا
صرخات القلوب تقتلنا
ولكن الكتمان للنفس قرينَ
وإذا أردنا شكوةً
سأل اللسان كيف أشكو
أومنذ متى يهجر الزئير العرينَ
و قِبل العيب فينا وما هو فينا
أوإذا رأيتم شظيةً من جروحي قُلتم
هزيل يشكو من البعوض الطنينَ
فما بالكم بروح تقطر دمًا
وقلبٍ لِجور الحياةِ سجينا
أوذنبي أن الحياة تقسو
وقلبي تعهد اللينَ
كُفِّي عبثًا يا حياةُ فَلن أستكينَ
ويا دموع كَفى ألسنا بالقضاء رضينا
ويا نفس ما بكِ
منذ ليلة وداع أمانينا
أوما تعاهدنا إذا ما طلع الصباح نسينا
فما لنا لا ننسى وما للصباح لا يأتينا
وإلى متى قلوبنا ستتفتت
ونَلقى الحشود باسمينَ
حتى الضحكات و إن تعالت أصواتها
باتت في حضرة الأوجاع سَكينا






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى