كتبت: فاطمة الزهراء المعطاوي.
كيف لا؟ وهو الذي علمني معنى أن أكون حرة طليقة، أن ارفرف بجناحين من نور نحو الفضاء، وأن أغوص و كلي ثقة أن الأعماق تنتظرني بترحيب يليق بالأساطير.
كيف أقول لا لمن كان سببا في اكتشاف من أنا و ماذا أريد، من أعطاني مشعل دروب الحياة لامشيها فيها واثقة الخطى مرفوعة الهامة و ثقيلة الإسم سأكون حمقاء جاحدة إن نطقت بالنفي، وهو أمير القلب مالك الكيان حتى قبل أن أعرفه، فاعذروني، لن أستطيع الرفض.






المزيد
استعيد قوتك بقلم سها مراد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى