كتبت: فاطمة الزهراء المعطاوي.
كيف لا؟ وهو الذي علمني معنى أن أكون حرة طليقة، أن ارفرف بجناحين من نور نحو الفضاء، وأن أغوص و كلي ثقة أن الأعماق تنتظرني بترحيب يليق بالأساطير.
كيف أقول لا لمن كان سببا في اكتشاف من أنا و ماذا أريد، من أعطاني مشعل دروب الحياة لامشيها فيها واثقة الخطى مرفوعة الهامة و ثقيلة الإسم سأكون حمقاء جاحدة إن نطقت بالنفي، وهو أمير القلب مالك الكيان حتى قبل أن أعرفه، فاعذروني، لن أستطيع الرفض.






المزيد
ســَــيــْــفِ الــهــَــوى بقلم أحمد سمعول
ليونيل ميسي.. حين يتحدث المجد بصمت بقلم الكاتبة بثينة الصادق عاصي*
خيط بقلم الكاتبةمريم الرفاعي