كتبت: ندا عماد
سأحكي واقع حتمي لا مفر منه، بعد أن حدث وقد كنت ملاكًا بمعنى الكلمة لا أعي سوى الأمور السطحية، من هم يا عمرى يدركون أكثر مني هكذا كنت أسوء مخاوفي وقتها أن تنقطع دائره الكهرباء أو أن أفقد إحدى أساوري، وليتني أصبحت تلك الملاك بلا هموم، أما الآن فأنا بجسد صغير و عقل كبير أعي من الأمور ما يفوق التخيل ربما عندما أكبر أكثر سأعي أمور أكثر؛ ولكن ها أنا ذا مصابة بالاكتئاب أجزمت على قتل نفسى فإحدى المرات فقد سأمت الحياة فمن كنت أحى لأجله لم يعد إلى جوار؛ ولكن عدلت عن تلك الفكرة وها أنا حائرة ملاك داخلة شيطان مقزز يشمأز من ذاته هذا ما أصبحت عليه.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى