كتبت: أسماء إبراهيم.
.لا أدري كيف صرنًا بعاد إلى هذا الحد صرنا ع هذه المسافه ولا أدري أين ذهب كل الحب الذي كان بيننا؟ الذي كان يجعلنا متشابكين بايدينا وأين تلك النظرات التي كانت تجعلني اتوهج مثلا القمر الذي يضي؟ أين تلك الأحاديث والضحكات؟ لا ادري كيف مر هذ العمر ونحن بعاد إلى هذا الحد أين تلك الوعود كيف مر العمرر بدون سماع صوتي؟ وإلى ضحكتي، وإلى نظراتك لا أدري إلى أين ذهبت؟






المزيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
اليوم السابع قراءة في برامج المرشحين داخل انتخابات اتحاد الناشرين المصريين بقلم الكاتب هانى الميهى
اليوم السادس دور النشر… حين تتحول الثقافة إلى مسؤولية بقلم هاني الميهي