كتبت: هاجر منصور.
اتسألُ كيف حالي، حالي كحالُ من فقد شخصً عزيزًا علىٰ قلبه، يجلسُ بجوار قبره منتظر عودته أعلمتُ كيف حالي؟ماذا ستفعل الان أخبرني؟سأفعلُ على قدر إستطاعتي حتى ارسمُ البسمة علىٰ وجهكِ مرةً آخرى، أين كنتَ منذُ عامين ذهبتَ دون أن تخبرني أي شيءً خلقتَ عالم هناك في عقلي،ثم تركتني بمفردي وجئتُ الآن تسألُ عن حالي لا تعتذرُ فالرصاصة التي تطلق لا تستردُ مرةً آخرى يا عزيزي.






المزيد
لانسعى إلى مقعد… بل نسعى إلى اتحاد ناشرين أقوى وأرقى بقلم سميرة السوهاجي
دروس لا تُنسى بقلم ابن الصعيد الهواري
شظايا وفاء بقلم خيرة عبدالكريم