بقلمي / رضا رضوان (وتين)
*كيف حالكم اليوم؟* وإن تحدثت، ومهما كان الحديث، وحتى إن كتبت الكتب، لا أوفيهم حالهم أو أصفها. بل ماذا أقول عنهم إذا كان إخوانهم هم من تخلو عنهم وتركوهم في بداية الطريق؟ كيف أصف حالهم؟ أصوات أطفالهم تصل لمسامعي، بكائهم وصراخهم، حتى أنينهم. ولكن هل هناك أحد غيري يستمع لذاك الصراخ؟ منهم من أصبح يتيم الأبوين، ومنهم من فقد أحدهما. لم يعد هناك تعليم أساساً، حتى أبسط حقوقهم لا توجد. ومن لم يمت منهم من قذائفهم، مات جوعاً. هذا حالهم، بل هناك أسوأ، أو أقول الخافي أعظم. هذا هو ما أراه من الصحف التي لا تزال تخفي الكثير، وهذا ما أراه من قنوات الأخبار التي معظم كلامها كذب. فاصبروا أبناء فلسطين، إن لم ينصركم إخوانكم، نصركم الله. إن الله يمهل ولا يهمل.






المزيد
كبرت بسرعة بقلم سها مراد
ركن على الحافه بقلم الكاتبه فاطمة هلال
حين تدار الأرواح بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر