كَتَبت:خلود سعد
أرقُّ من الريشةِ في السقوط و أحنُّ من القُبلةِ علىٰ عينٍ دامعة.
يتهاتف الجميع بالتهنئة ، وها أنا واقف لم يُهاتفني شخص سواها.
كانت الوحيدة القادرة على إسعاد قلبي ، و إيبعاد كل الحزن عنه.
كانت هي مصدر الأمن و الأمان ، مصدر لكل الطمأنينة المكنونة في العالم أجمع. فَ هي دائما سندي التي لا تميل.
فَ هي مؤنسي، و أمني، و أماني .
لم ارى مثلها، و لن أرى شبيهاً لها
فكيف لها أن تتكرر مرتين؟!






المزيد
عندما يتحدث الجميع… ولا يسمع أحد بقلم الكاتب هانى الميهى
كان غامضًا بقلم الكاتبة أسماء على محسن
مؤنسة غالية بقلم بلال حسان الحمداني