كيف أتحكم في غضبي !
بقلم / سها مراد
نعاني جميعا إلا القليلين منا من صعوبة بالغة في التحكم بأعصابنا وقت الغضب، ونجد أننا نخسر العديد والعديد من البشر والفرص كادت أن تبقى معنا إذا تمكننا من السيطرة على أنفسنا في أوقات الغضب والعصبية، ولكن نسأل أنفسنا هل الجميع مثلنا أم أن هناك فئة تمكنت من القضاء على ذلك ووصلت إلى مرحلة الأمان، وهل الأمان في بقاء البشر جميعها حولنا أم باختيار فئة قليلة فقط هي من تستحق البقاء، إذا دققنا النظر سنجد أن القليلين يكفوا ليجعلوا حياتنا أفضل وأفضل، وأنه ليست بكثرة البشر من حولنا بل ببقاء الأقلية الذين يحاولون جاهدين إسعادنا والعمل على راحتنا مهما كانت الظروف والقيود من حولنا، ولكن هذا لا يمنع أنه لابد لنا أن نتحكم في مشاعرنا وأن نبتعد عن اتخاذ أي قرارات في أوقات العصبية والغضب كي لا يكون القرار خاطئ أو مرتبط بمشاعر مؤقتة تجعلنا نندم لاحقًا في وقت لا يمكن الندم به ولا يُجدي، فعلينا فقط إذا تعرضنا لموجة من الغضب أن نهدأ ونُريح أعصابنا لدقائق أو حتى لساعات قبل النطق بأي قرار وخاصة إذا كان قرارًا حاسمًا في حياتنا أو علاقاتنا بمن حولنا، فالحياة سهلة وبسيطة ولا تستحق منا عناء الغضب والعصبية وما ينتج عنها من أفعال غير لائقة لصحتنا ولأنفسنا ولغيرنا أيضًا.
كيف أتحكم في غضبي بقلم سها مراد






المزيد
فقدت روحي بقلم آلاء حجازي
ماذا لو كانت نهاية ديسمبر لقاء؟ بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
بين الأفضل والأنسب الكاتب هانى الميهى