كتبت: مايسة أحمد
الأنوثة يا صديقتي، أن تنجبي طموحك، أن تهذبي فكرك، وأن ترتبطي بالكتب قبل أي ارتباط أجاثا كريستي، ليست الأنوثة ببعض الألوان البراقة تشع على البشرة، ليست الأنوثة ببضع سنتيميتراتٍ تزدادينهم طولًا بتلك الأحذية اللامعة، ليست الأنوثة بصوت ناعم تمتلكينه، إنما الأنوثة بطابع حياءٍ يملءُ تقاسيم وجهِك، الأنوثة برقةٍ تنبع من صوتِك عند الكلام، الأنوثة هي احترامٌ يملءُ تصرفاتك، الأنوثة في ثقتك عند الحديث عن موضوعٍ يجهله البعض بكل ثقة، كوني أنثى، كوني راقية.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى