كتبت: ندا عماد علي
أعلم جيدًا أنكم ترونني كالوتد كالجبال، أعرف أنكم تروننى سعيدة، وكأننى لست بالأمس وقبل أمس واليوم ومنذ أشهر وسنين أبكى ألمًا تارة حسرة وندمًا تارة أخرى، منذ أيامٍ ليست ببعيده عزمت أمرى على جعل قلبى يلتأم وقد شارفت على الإنتهاء من تضميده كليًا، ولكن الأمر ليس بهين إذ أن مع كل ثانية كنت اتألم فقد ازحت البعض وتركت البعض في قلبي، تناسيت وثبتت البعض أيضًا، وها أنا بخير مجددًا ولا أخفى عنكم ففي بعض الوقت أصبح هزيله، رغم هذا فخورة بذاتى الجديدة.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى