كتبت: رشا بخيت
سُئِل شخص ذات مرة: للقلب غايةٌ، وللعيش مُراد، فمَا الذي إن نلتَه يومًا؛ شعرتَ وكأنك حيزت لك الدنيا بِحذافيرها، وقد أجاد عليك الزمان بالمُراد؟!
أطرق مُنصِتًا، وصوَّب نظره على عيني متسائلًا: كيف للأمان أن يسأل عن الأمان؟!
عندما ألمحُ عينيكِ؛ فوللهِ يعجز اللسان عن الكلام، أنتِ العمر والقدر الجميل، والكتف الثابت عندما تأتي عِجاف الأيام وتَميل، جوهرةٌ ثمينة، وأنا مَلكتْها، فكيف لدُرر الزمان أن تسأل عن أثمانها؟!
ثَمَّة أشخاصٍ لا تُعَوض، وبعض الضحكات لا تُقدر بثمنٍ، تُبصِر الحياة وكأنَّها ثيابٌ مُزخرف بالبهجة، ورؤية قلبٍ تُزيل عن شغاف قلبك العَتمة، في الحياة رفاقٌ تُهدَىٰ لأفئدتنا، و بعض الرفاق تُهدِي لأرواحنا الحياة، ليتَهم ألَّا يَغربوا؛ فَنغدوا غرباء.






المزيد
ضيُّ التوبة بقلم الكــاتبــة:شـــاهينـــاز مــحــمــد “زهرة الليل”
طلبٌ لم يخرج بقلم الكاتب هانى الميهى
كل هذه القوة تجعلني أختنق بقلم الكاتب هانى الميهى