كتبت: زينب إبراهيم
سأطرح عليك الآن بعض الكلمات التي تجعل المرء يقنط بعجلة ولا يتروي في اختيار قراراته والتي من الممكن تهوى به إلى الهاوية دون أن يعلم؛ لذلك استمع بتمعن إلى نفسك التي تستحق منك كل التقدير والحب، فهي التي تدعمك في كل آن ولا تنتظر منك مقابل هذا؛ إنما تريد أن تكون أنت ولست نسخة من غيرك أسير على الأرض، فهي بعض كلمات لا تجدي نفعًا؛ إلا بالسلب على الذين ثقتهم بأنفسهم ضئيلة وتحتاج إلى التغذية وأن تكون قوية بعض الشيء، فهيا بنا لنستعرض بعضها وفي النهاية نسرد ما الذي ينبغي أن تفعله تجاهها؟
” أنت لا فائدة منك ولا تستطيع فعل شيء أو تعود علينا بجدوى، أنت نكرة لابد أن تكون تحت الثرى، أنت لا تفقه شيئًا على الإطلاق، لا تتدخل فيما لا يعنيك؛ لأن رأيك سيوقف المراكب السارية ويعود بنا إلى الوراء ولن يدفعنا للأمام”.
ومن هذا القبيل قد تنصت مما قد يجعلك تقنط من نفسك والحياة بأسرها، لكن تمهل قليلاً أيها المغوار؛ نعم أنت كذلك، فلا تيأس من الذين يثقلون عليك الحديث وتظنه يهدم عزيمتك ويقلل من شأن الإبداع القابع بداخلك؛ لأن النقد يأتي ليجعلك أبرع فيما لديك من قدرات، فينقصك فقط أن تنميها بالمعرفة والإطلاع؛ لذلك من يسخر من مهاراتك، كن كمن يبصرها مدح وليس ذم؛ حتى يتقهقر عن عمل كان على وشك الانتهاء والانبثاق للعالم جله، فأنت الداعم لذاتك واعتمادك عليها لابد أن يكون متين وسامي؛ حتى تتصدى لمن يسخر من نجاحك الذي تشيده، فإنما النوب مع المغامرين ظافرة ويفوز بالحياة كل مغامر لا تنسى أن عالي الهمة دائمًا يصل إلى القمة.






المزيد
بعد حضور الظلام بقلم رؤي خالد محمد
رحلةُ الأدبِ والكِتابةِ بقلم الكاتب محمد طاهر سيار الخميسي
في مَهبِّ الكبرياء بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي