كتبت: إنجى أحمد
كن كالنخل الباسقات عاليًا، مرتفع الشأن لا متعاليًا، تتنزه روحك عن خبث الكلام وداء القلوب الواهنة، ما لهم غير إسقاط هامتك لتدنو إليهم، هل رأيت نجمةً تترك سماءها من أجل حصاة الأرضين؟!
وما مصير تمرٍ تساقط على أرض غير دهس بأقدام دنيئة؟! لا تعرف من المكانة سوى الانحطاط والتحقير.
كن كالنخيل عن الأحقاد مرتفعًا، هكذا قال الأولون وأحسنوا قيلًا، كلما رُمَيتَ بحَجَرٍ أتيتهم بأطيب الثمر، كلما أساءوا هم إليك أحسنت أنت إليهم، كلما قَدِمُوا بخبثٍ أقدَمتَ بطيب النفس واللين، ولا تلقَ لهم بالًا إنهم أشقياء دنيا ودين، ادعُ لهم فحسب بالهداية والرضا، فهم أولى الأنام بالدعاء لهم لا عليهم، يأصحاب العلا والمكانة الرفيعة، أنتم القدوة والدرجة العالية الجليلة.
الصورة بعدسة: أحمد الشخيبى.






المزيد
الأمل الجديد ! بقلم سها مراد
بين الضجيج والصمت بقلم الكاتب هانى الميهى
مش مهم بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر