كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل.
كيف لتلك الحياة أن تكون بمثل هذه القسوة على فتاة مثلي؟! ألا تعلم ما دهس قلبي ؟ ألا تعلم ما حل برأسي ؟ حقا أكتفيت واتمنى لو انني افقد ذاكرتي التي تشقيني هكذا كل ليلة أحاول وأحاول النوم ولكنني لا أقوى على إغلاق مقلتي من شدة تفكيري وحزني الذي جعل قلبي وكأنه يتآكل
ظللت أتألم ولم يكترث أحد لأمري فأصبحت لا أهتم لشيء قط
إنها حياه شاقه كثيرًا
“ولكني في النهاية أعلم أن كل هذا العناء سينتهي”






المزيد
نبض لا يغيب بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
حين يصبح النجاح عبئًا بقلم الكاتب هانى الميهى
أمنح لك لحظة لا يشاركك بها أحد بقلم إيمان يوسف