كتبت: نور حمدان
يُتعِبُنا السعيُ أحيانا.. تَضيق بنا فنُبطئ الخُطى..
نعلمُ لذة المسير نعم، ونُدرك تماما قيمة ما نعمل ونُقدِّم.. ونكبر بعينِ أنفسنا كثيرا حينما نرى ثمرات جُهدنا أينعت، ودموعًا ذرفناها سقطت على حقول قاحلة فأنبتت أحسنَ الثّمار..
فينا جُزءٌ لا يتعب ولا يخفت أبدا، وهو أرواحُنا..
وجُزءٌ آخر يشقُ عليه أحيانا فيُعلنُ وقوفَه لحظاتٍ من الزمن..
تنفذُ طاقاتُنا حينًا فنشعرُ كأنْ لم نفعل شيء.. وأن القلوب بلغت الحناجر..!
وحينًا آخر نشعرُ بأرواحِنا تُحلِّق في السماء، همّةً، وأملًا، وإقدامًا..
وهكذا ينتهي الطريق… بين تقدّمٍ وتقادم، وسعادةٍ وضجر… إلا أننا ننسى في النهاية.. ننسى الرحلة كاملةً بِكُل ما حَوَت..
ويبقى في جُعبتِنا حسن صنيعنا وعلامات تشي بالكثير من الحصاد طيّب الأثر.. وعلوم ترفعُنا وتنفعُنا ونعكس ضياءها في عوالِمنا فننتشي ونحمد الله أن سلكَ بنا سُبلَ النور والسلام..
فاللهم طاقةً وقوة على الإكمال وعونا وسدادًا وأعظمَ الأثر.






المزيد
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي