كتبت: ندى محسن
لا تتعجب يا صديقي عندما أخبرك أنك كنت لي قمر لا مثيل له، لا تتعجب عندما أخبرك أني لم أستطيع أن أشبه شخص غيرك به، لا تتعجب عندما أخبرك أني أطمئن عليك من خلاله، لطالما شهد القمر على كثير من معاناتي، وعلى الكثير من سعادتي، لقد كان خير صديق لي، أهرول إليه دائمًا، فكان يخبرني أنني كالنجمة الذي يحيط بها في كل وقت، أتعلم شيء! لقد أختفت تلك النجمة بجواره عندما أنتهى كل شيء، أرى الكثير من النجوم حوله عدا النجمة المفضلة، لقد كانت أكثرهم لمعانًا، وأقربهم إلى قلبي، لم أعد أراهم ملازمين لبعضهم البعض كالسابق، أصبحوا متفرقين، كل منهم يسبح في فراغ مظلم لا نهاية له، رجفة غريبة أصابت قلبي وكأنها تخبرني أن كل شيء قد أنتهى، أردت أخيرًا أن أخبرك بشيء تعرفه جيدًا، لقد كنت لي قمر، وكنت لك نجمة.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى