كتبت: مريم عبد العظيم
كنت تائهًا منذ الليلة التي تم خذلاني فيها، هل كنت أستحق كل ذلك؟ كنت أتساءل كثيرًا، متي يرتاح قلبي من كل هذه المعاناة؟ لقد كانت كل الهزائم من أقرب الناس لي؛ ولكن الذي أدركته هذا العام أنه لا داعي للحزن، وأن أغمر حياتي بالفرح؛ لإني أستحق ليس أحد قادرًا علي إسعادي إلا ذاتي.






المزيد
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
ليس كما يبدو بقلم هبة الله حمدى عبدالله
صهيلٌ لا يُروَّض بقلم بثينة الصادق أحمد عاصي