كتبت: زينب إبراهيم
هب أنك الآن تقف بين يد العادل وقد سألك عن موقف عروبتك وشعبنا الفلسطيني، فإن كنت صادق فيما قلته.
أو كان يتوجب عليك فعله لن تكن خائف هكذا في مثولك أمام الحق؛ لأنه لا يوجد كذب هناك أو ملسنك يقول شيئًا آخر.
فإن وددت أن تتلاعب بالحديث أو تبرر لن تفلح هذا الحديث ليس للحكام العرب والغرب فحسب؛ إنما لكل شخص شارك في ظلم أحد أو تعرض له بسوء.
يظن أن فعلته ستمر مرور الكرام دون حساب؛ لكن الكلمات التي تتفوه بها تكون ذات أثر في الدنيا والآخرة.
بل في ميزانك ستراها جلية أمام أعينك لما يشعر الفلسطيني أن الشعوب العربية متخاذلة مع المقاومين البواسل ومعهم؟
لن تتدخل أيها المواطن العربي الذي ترى أن بني صهيون لهم حق مسلوب كم أنت ساذج وخائن في ذات الوقت.
لأنك لم تتحدث بكلمة واحدة تجاه شعبك الفلسطيني، بل قلت عن بلدنا غزة: أنهم لا يستحقون أن نقف بجانبهم أو نساندهم.
إنني لا أطيق سماع تلك الكلمات التي تجعل الدماء تصعر بداخلي، فكم من يهوديًا الآن يتفاخر أمام شاشته أنه بطل واستطاع أن يشعل الحرب.
حتى يستعيد آسراهم الذين عند حماس، لكن دقيقة عن أي فخر تتحدث؟ وأنت تقاتل من وراء حجاب، أي أن الطائرات هي ستارك التي تحتمي ورائها.
لكنكم تظلون تسخرون من المقاومة الفلسطينية وتقولون عنها إرهابية، بل علي أن أرى مقرك وأنت في قاع جهنم وبئس المصير وهذا؛ سيكون قريب للغاية.
لا يبتهج وجهك القذر أيها العدو، فنحن الأقوى وفي الحرب البرية رأيتم كم الخسائر الفادحة التي هبطت بكم ظننتم أنكم ستبيدون كما كنتم تريدون أن تفعلون مع أبطالنا الشجعان.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني