كتب يسري الصغير
الإنسان هو من يضع تلك المعايير الدنيوية لما هو صائب و جميل و لما هو عكسه.
وتتغير معايره بتغير الزمن و تغير الأشخاص و الأماكن.
فما كان لا يصح، صح الآن؛ وما كان صحيحا، لم يصح. ودائرة من المعايير الأجتماعية الإنسانية الاعقلانية الغير مبنية على أساس هي ما تسود المجتمع، الدولة، المنطقة، العالم كله إن شئت القول.
وإذ رددناه للمنطق و العقل وجدنا أن عقولنا لا تجد تفسيرا لما منع ولما صرح من قبل الإنسان.
كأن يقال النمش ليس من رموز الجمال، ثم يتغير ليكون من أماراته، معايير بشرية لادماغية.
أو يقال أنه لزم حفل زفاف كبير في قاعة كبيرة في يوم عظيم و ساعة ليس لها مثيل، من قال أن الزواج لزمه كل هذا غير بن أدم!! ومن أعلى من شأن قوم و أحقر من أخرين أوليس هو ذلك الإنسان!؟
لنعقل ما يتحكم بنا






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى