د.محمود لطفي
ادعيت كذبا وبهتانا ان عقلي انت ادرى حتى مني بما فيه، وزدت من كذبك وأشعت إن قلبي انت اهم مالكيه ، وللعلم فلا يوما فهمت ما يدور في عقلي ولا للحظة كنت لقلبي احد قاطنيه، فربماكانت خيالات في عقلك او قصور في فهمك وربما لا تجيد تقدير موقف او حدث انت فيه، الان لا ادرى هل لازال لك مكانتك القديمة ام اصبحت لي ماض لا افتخر بذكرياتي فيه؟ كررت سؤالي لنفسي ووجدت إنك ما كنت إلا تيه من دخله مجبرا فقد الفرق بين ايامه ولياليه، هنيئا لي إنني تشجعت حين قررت ان تكون لي ماض واطويه فما عانيته في ايامنا كفيل
ان اظل ما تبقى من عمري احكيه ولو قالوا العمر لحظة ما كرهت نفسي إلا ليوم عرفتك فيه.






المزيد
مرافئ الشوق الأخير بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
كبرت بسرعة بقلم سها مراد
ركن على الحافه بقلم الكاتبه فاطمة هلال