كتبت إسراء النجار
هل سبق وسألنا أنفسنا كيف يعيش هؤلاء الذين يمثلون قاع طبقات المجتمع؟
كان يراودنى كثيرا ماذا لو كنا نتساوى فى المعيشه ، ويساند بعضنا البعض.
ماذا لو كان هناك فرص لهؤلاء الناس ، الحياه حقا تعلمنا كثيرا .
هناك أناس يعيشون على مصباح علاء الدين ورغم ذالك لايعيشون أهم شيئ السعاده و راحة البال
لا يغمض لهم جفن دون أن يراودهم صراع التفكير ، إن فلان سوف يحصل على صفقة بملايين الدولارات ، لقد نسي أن الحياه حقا دقائق وثواني، بثواني قد يخسر كل شيئ و ثوانى قد تزول الحياه ونعيمها حتا نتساوى جميعا .
ليس الفقراء، فقراء مال ولا ملبس ولا مسكن ، إنما فقراء لحظوظ الدنيا .
بل فى الحقيقه الدنيا لا تظلم أحد بل يمتلكون القناعه ، السعاده عندما يجمعهم كوب الشاى على الحظيرة وسط قهقهة الأطفال والكبار ، ثم يعودون إلى فراشهم وينامون دون أى صراع ،يمتلكون ما ينقص الجميع الإبتسامه ، السعاده ، و أخيرا راحة البال .
من منا لا يحب المال ، ولكن هل حقا مفهوم الآخرين أن المال يجلب السعاده و راحة البال ؟






المزيد
كبرت بسرعة بقلم سها مراد
ركن على الحافه بقلم الكاتبه فاطمة هلال
حين تدار الأرواح بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر