كتبت: عفاف رجب
مكان تواجدها في المعرض: صالة 2 جناح C26
يَصدُر هذا العام رواية بعنوان “سبع جلدات” عن دار كيانك للنشر والتوزيع، سعى علاء لتوضيح فكرة مُبهمة عند الجميع ؛ فكانت بين هذه الجمل “هناك أناس يموتون عند الشعور بالطمأنينة” تُرى من هؤلاء؟ وهل هم ناتج فعل يدهم؟
أم ضحايا لأشخاص؟
أم للوطن حتى يرافقكم الخوف مدى الحياة؟
لمَ كانت مصر تقتل جنودها؟
وكانت السعودية تقتل أبناء اليمن؟
والجدير بالذكر أن الكاتب “علاء الدين شعبان”، ابن مدينة الفيوم، بدأ مسيرته الأدبية منذ عام 2020 بأصدار أول عمل أدبي وهو مجموعة قصصية تحمل عنوان “خلف المغلف: كان العمل يحتوي على ثمان أبواب كل باب منها كان يمثل قصة مختلفة، بطبع مختلف، لمشكلة و فكرة معينة.

وفي 2021: انطلق إلى عالم الروايات، فصدر أول عمل له بعنوان “المعبر”؛ حيث كان الاسم رمزًا إلى معبر مدينة أكتوبر التي تحمل أسرارًا هائلة عن عمال المدينة ذوي البلاد والجنسيات المختلفة، فكان المعبر ما يجمعهم، وكان عليه أحداث لا يشوبها الأمل بل الفقر ما يملي عليها، ثم صدر بعدها الجزء الثاني من المعبر.
وفي 2023: أتى لنا بعمل تصعد من خلاله إلى المرحلة النهائية من مسابقة إبداع وهي رواية “موتى على قيد الحياة”؛ تصنف ضمن إطار درامي اجتماعي، تدور أحداثها عن مكان لا أحد يعلمه، فيه كل ما لا يتخيله العقل من بشر تمت أذيتهم من بشر مثلهم، والغريب أن ما يؤذي الإنسان هو قريبه، فكانت قصة خديجة الميتة مع الطبيب الحي، وكانت قصة الطفل الميت مع الأم التي تعذب رغم أنها رأته وهو يذبح أمامها، وكان الأخ الذي قتلته رسالة بين أمواج البحر.
تُرى ماذا تخبأ لنا -سبع جلدات- هذا العام؟.






المزيد
الهوية: هل نحن حقاً نحن أم مجرد صدى لما مرّ بنا؟
معضلة الهوية المجهولة: هل حان وقت التحقق الرقمي الإلزامي؟