كتبت: نجلاء أشرف
كُنت دائمًا ما أستمع إلى أشخاصٍ قد يكونو أقربائي أو أصدقاءٍ لي وأصدق ما كانو يقولون كالبلهاء ولم أُفكر بتلك الأشياء قط حتى أتى الوقت الذي كان يجب عليّ وضع حدْ لتلك المهذله والتفكير بأي شيء حتى وإن كان ما أسمعهُ صحيح مئه بالمئه، قالو لي عن القرآن إذا أردتِ حفظهُ فَيمكنُكِ قرأتهُ عدة مرات وحفظهُ مثلما تحفظين الدروس وتلك المواد الدراسيه ولـٰكن بفضل الله لم أستمع لهم وقررت حفظهُ على يد محفظة القرآن حتى لا أخطئ في شيئًا به لانه ليس كلامٌ عاديًا بل إنه كلام الله وكتاب الله عز وجل ولا يُمكنني أن أخطئ بهِ .






المزيد
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
ليس كما يبدو بقلم هبة الله حمدى عبدالله
صهيلٌ لا يُروَّض بقلم بثينة الصادق أحمد عاصي