كتبت: مريم محمد خليل.
صديقي الصدوق، منبع الحب وروح الحنان، ملجأ اطمئناني و ركن الهدوء والسكينة، من أذهب إليه محملة بأثقالٍ مُليمة فأعود كطفلٍ رضيع نقي من الذنوب والخطايا، أعود إلي الحياة بروحٍ مبتهجة لتعيد للكون الحياة.

كتبت: مريم محمد خليل.
صديقي الصدوق، منبع الحب وروح الحنان، ملجأ اطمئناني و ركن الهدوء والسكينة، من أذهب إليه محملة بأثقالٍ مُليمة فأعود كطفلٍ رضيع نقي من الذنوب والخطايا، أعود إلي الحياة بروحٍ مبتهجة لتعيد للكون الحياة.
المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى