كتبت: مريم محمد خليل.
صديقي الصدوق، منبع الحب وروح الحنان، ملجأ اطمئناني و ركن الهدوء والسكينة، من أذهب إليه محملة بأثقالٍ مُليمة فأعود كطفلٍ رضيع نقي من الذنوب والخطايا، أعود إلي الحياة بروحٍ مبتهجة لتعيد للكون الحياة.

كتبت: مريم محمد خليل.
صديقي الصدوق، منبع الحب وروح الحنان، ملجأ اطمئناني و ركن الهدوء والسكينة، من أذهب إليه محملة بأثقالٍ مُليمة فأعود كطفلٍ رضيع نقي من الذنوب والخطايا، أعود إلي الحياة بروحٍ مبتهجة لتعيد للكون الحياة.
المزيد
لحظات لا تنسى بقلم سها مراد
حين يأتي الأذى من القريب بقلم ابن الصعيد
لا تنظر إلى رزق غيرك بقلم ابن الصعيد