كتبت: رحاب ماهر
ذلك الذي نزع مني الأمان وتركني خائفًا حتى مني، لم تتوقف رجفة جسدي، تتصارع نبضاتي بعنف تحمل كل نبضة خوف يسكنني، يمر صديقي على عيني ينظر إليّ ولكنه لم يراني، أود مناجاته؛ ولكني متعب لا استطيع التلفظ بكلمات تحمل قلبي فيغرق معي في دمي، أهمهم وأنفاسي تتوقف فجأة، ربما قبلتك تشفيني يا حبيبي، ألتصق بك تحمل عني هذا كله وتنزع قبلتك من شفتاي كلماتي، نغرق معًا حتى نفيق ربما ع القبلة المائه، لا يهمني أن أحصى عددهم ولكني سأحتفظ بكلًا منهم في قلبي، استدعي كل واحدة حينما يزورني الخوف فأطمئن.
كيف لي أن أشرح لك أن قلبي بين يدك، أنت وحدك من يجعله مرفرفًا؛ كطائر يحلق لآخر البلاد دون أن يشعر بأي جهد؛ لالتقاءه فقط بحبيبته.






المزيد
الركض خلف الأشياء بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
اليوم الثالث حوار صحفي كيف يرى الناشرون مستقبل الكتاب الورقي؟ بقلم الكاتب هانى الميهى
في عزّ اليأس.. لما الدعوة تبان مستحيلة بقلم اماني منتصر السيد