بقلم اسماء احمد علي
كان يا ما كان كنا بنحكيها زمان وكانت ليها في قلوبنا مكان كان يا ما كان في شجرة طرحت في البستان وكان صاحبه جدع واصيل كان كل يوم بيجمع الحبوب و يديها للعصافير وكانت بتحب بستانه كان ديما بيديها من ثمر البستان ومش بس العصافير وكل الطيور كانت بتأكل من بستانه فجأة صاحب البستان تعب و من شد التعب مقدرش يروح البستان وكل يوم العصافير تيجي والبستان والطيور و تسأل بعضها فين صاحب البستان احنا جوعانين من غيره مش قادرين نتحمل هو اللي كان بيأكلنا وفضلت العصافير زعلانه و حيرانه و جوعانه فتجمعوا مع بعض قالوا احنا لازم نسأل عليه ونروح عند بيته ونشوف ماله بطل يجي ليه البستان فذهبوا عند بيته فوجدوا بيته مغلق مفيش حد بيطلع ولا يخرج فتأكدو أنه مريض فظلوا يدعوا ليها ويتوسلوا لربنا أنه يشفيه وفي صباح اليوم الثاني لقي صاحب البستان نفسه صحته كويسة وذهب إلى البستان فوجد العصافير مُنتظره فجمع الحبوب و ضع العصافير فأكلت حتى شبعت وشكرت ربنا أن صاحب البستان ربنا شفاه بسبب دعوة العصافير و دائما الإنسان يعمل الخير لعله دعوة تُنجيه من المهالك وتدفع عنه الشرور






المزيد
متاهة الوجع بقلم ميليا عبدالكريم
لا تقسو على نفسك بقلم سها مراد
عانقينـي و عَمرِي الخراب بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد