كتبت إسراء النجار
”لا شيء يحيل الحياة إلى مأساة مثل أن تخضع للعقل بطريقة رياضية بمعنى: 1+1=2 ، هناك لحظات في الحياة علينا أن نحياها ، نحياها بدون تفسير”!.
عندما تنتهي معارك الحياة ، يجد الإنسان بأنه كان ينتصر بالتجاوز ، تجاوز الأشخاص و المواقف و لعنة التأويل و سوء الفهم ، المواجهة الدائمة قد تمنحك الانتصارات الزائفة ولكنها تخلق منك إنسان غريب ، غريب حتى عن نفسك ، تصبح عبارة عن صورة مشوهه من كل تلك الأشياء التي كرهتها في الآخرين.
تكسرنا الحياة من الجهة التي نعتز بها جداً ونعلق عليها جميع آمالنا .الفلسفة والفن والأدب و الحب و استقلال الفكر ، قد لا توفر لك الحياة السعيدة ، بل قد تكون الروافد التي تغذي معاناتك في هذه الحياة – ولكنها تمنح لحياتك معنى ، ذلك هو ما يعني أنك تحيا
العلاقة التي دائما يسعى طرف من أطرافها جاهدا إلى توهجها ، سيأتي يوما ومن شدة تعبه سيطفئها دفعة واحدة.ستمر هذه الأيام بكل ما فيها ، ستغدو مجرد ذكرى في صفحة الماضي ، سنتجاوزها وكأنها لم تكن ، فهذه سنة الحياة أن لا دوام على حال أبدًا كيفما كان ، تذكر ذلك جيدًا كلما داهمك القلق ، وتسلل إليك الوجل ، فكما مضت الأوقات الصعبة من قبل ، ستمضي هذه الأوقات مثلها.
ولأن الحقيقة توجع
صرخت الذكريات، لم نجد لك فرحة تلهو بها حتى يأتي الليل.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني