كتبت: ألفة محمد الناصر
لم أري مثلي
عاشقًا
يرضي بالنصيب،
لا يحرك ساكنًا
إلا بعد إستشارة الحبيب.
لا تكتمل راحته و لا يهدأ له بال
إلا بعد السؤال،
عليك أيها القريب البعيد .
لم أعرف قط محب
يكتفي بلحظة سعادة
فارة من قاموس المواعيد.
يهرع خوفًا
للقاء المحب كما تفعل أنت
فهنيئا لك بحبيبتك المعطاء
وهنيء لي بك
حبيبي كامل الصفات
حبيبي العاشق سعيد الحظ






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى