كتبت: مريم عبد العظيم
لا انطفاء من بعد اليوم، اليوم نشبه الزهور التي تتفتح في الربيع، بعد أن تناثرت الحقائق ورقة ورقة ورأينا أننا كنا الأصح، ننظر أمام المرآة وكأننا نرى أنفسنا لأول مرة وأننا لسنا بهذا السوء الذي جعلنا نشعر به غيرنا، عيونًا تلمع وقلبًا تهدأ نيرانه بعد لهيب دام طويلًا، حقًا الحيف لا يدوم طويلًا سيزول الستار وتكشف الوجوه خلف الأقنعة، وسترد الحقوق، هل كنا نستحق كل هذا الأذى؟ كاذبون لا يمتلكون إلا كلامًا فقط وفي القلب حكايات أخرى لن تراها إلا في أفعالهم وأعينهم، كن حريصًا وأخرج من المعارك التي غرست فيها مسالمًا، وانسحب بهدوء تمام.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى