كتبت هاجر احمد هلول
كٌنت طفلة ذات العشر سنوات، وسط عائلة دافئه، حنونة، وجو أٌسري متألف، كٌنت دائما أول اهتمامهم، أول طفل لهم، كانوا سعداء بوجودي حولهم دائما، كٌنت أهلل من الفرح، وثرثار دائما، أضحك، وأمرح، وأجري هٌنا وهٌناك.
لكن الزمن يٌغير كل شئ، أصبحت وحيد وسَط أهلي، حزين، شارد، أصبحتٌ أفكر لماذا ابتعدوا عني فجأه، هل هذه السعادة تكٌمن في البداية فقط وتنتهي، أصبح كٌل من والداي مشغول عني، أصبحتٌ أتحدث مع الطيور، وأسمع زقزقه العصافير، أصبحتٌ كالسجين بين أربع جٌدران، أصبحت حياتي خاويه من ذلك الجو الأسري الذي كٌنا نتألف به.
أصبحت الوحدة رفيقتي، أصبحت الطيور هيا من تٌحدثني، أصبح الليل ملجأي وهروبي من كل شعور بالوحدة، أصبحتٌ اتحدث مع القمر، أصبحتٌ الحياة قاسيه كي أشعر بكل ذلك الألم.
كٌنت أتمني أن نظل كما كٌنا سعداء، يهتمون لأمري، لكن لا أحد منهم يبالي من الوجع، والوحدة الذي أشعر بها، أعلم أن الإهتمام لا يٌطلب لكني تمنيت لو أني أقول لهم أنا هنا، لا تنشغلون عني، أرٌيدكم بجانبي، لكن أبت نفسي أن تخضع لتلك الأقوال، بااتت حزينه، مٌتهالكه من كل ذلك الإهمال.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني